همانا كسى كه شناخت امامى از اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله بر او واجب نيست ، به خدا و رسولش ايمان نياورده است . »
كه ما همان را صغراى قياس قرار داده و كبرا را چنين ضميمه مىكنيم :
« وَ كُلُّ مَن لَم يُؤمن بِاللّهِ وَ رَسُولِه كافِرٌ
؛ و هر كس كه به خدا و رسولش ايمان نياورده باشد ، كافر است » . و اين مطلوب و به جاست .
2 . در كتاب شرف كافى ؛ باب « إنَّ الأئمّةَ وَرِثوا عِلمَ النّبِيِّ وجَميعِ الأنبياء » از عبدالله بن جندب روايت شده است كه امام رضا عليه السلام به وى نوشتند :
أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ مُحَمّداً صلى الله عليه و آله كانَ أمينَ اللّهِ في خَلقِهِ ، فَلَمّا قُبِضَ صلى الله عليه و آله كُنّا أهلَ البَيتِ وَرَثَتَه ، فَنَحنُ أُمَناءُ اللّهِ في أَرضِهِ ، عِندَنا عِلمُ البَلايا وَ المَنايا ، وَ أنسابِ العَربِ ، وَ مَولِدِ الإسلامِ ، وَ إنّا لَنَعرُفَ الرَّجُلَ ؛ إذا رَأيناهُ بِحَقِيقَةِ الْإيمانِ وَ حَقِيقَةِ النّفاقِ ، وَ إنَّ شيعَتَنا لَمَكتُوبُونَ بِأسمائِهِم وَ أسماءِ آبائِهِم أخَذَ اللّهُ عَلَينا وَ عَلَيهِمُ الميثاقَ ، يَرِدُونَ مَورِدَنا ، وَ يَدخُلُونَ مَدخَلَنا ، لَيسَ عَلَى مِلَّةِ الإسلامِ غَيرُنا وَ غَيرُهُم ، نَحنُ النَّجباء النَّجاهُ ، وَ نَحنُ أفراطُ الأنبياءِ ، وَ نَحنُ أبناءُ الأوصِياءِ ، وَ نَحنُ المَخصُوصُونَ في كتابِ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ ، وَ نَحنُ أولَى النّاسِ بِكتابِ اللّهِ ، وَ نَحنُ أولَى النّاسِ بِرَسولِ اللّهِ ، وَ نَحنُ الَّذينَ شَرَعَ اللّهُ لَنا دينَهُ ، فَقَالَ في كتابِهِ :
« شَرَعَ لَكُم
( يا آلَ محمّدٍ )
مِنَ الدِّين ما وَصَّى بِهِ نُوحاً »
، ( قَد وَصّانا بِما وصَّى نُوحاً )
« وَ الَّذى أوحَينا إلَيك »
( يا مُحَمّد )
« وَ ما وَصَّينا بِهِ إبراهيمَ وَ مُوسى وَ عيسى »
، ( فَقَد عَلَّمَنا و بَلَغَنا عِلمَ ما عَلَّمَنا و اسْتَودَعَنا عِلمَهُم ، نَحنُ وَرَثَةُ اولِي الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ )
« أن أقيمُوا الدِّينَ »
( يا آلَ مُحَمَّدٍ )
« وَ لا تَتَفَرَّقُوا فيه »
( و كُونُوا عَلَى جَماعَةِ )
« كَبُرَ عَلَى المُشرِكِينَ »
( من أشرَك بِولايَةِ عَليٍّ )
« ما تَدعُوهُم إليه »
( مِن وِلايَةِ عَلِيٍّ )
« إنَّ اللّهَ »
( يا محمّد )
« يَهدِي إلَيه مَن يُنِيبُ »
راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى) — صفحة 47
مساهمون: عز الدين حسينى زنجانى
ص٤٧