رواه عنه المجلسي في البحار « 1 » ، والنوري في المستدرك « 2 » ، والبروجردي في الجامع « 3 » . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ صَبَّاحٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : أَعْطَانِي رَسُولُ الله ( ص ) كِتَاباً فَقَالَ : أَمْسِكِي هَذَا ، فَإِذَا رَأَيْتِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَعِدَ مِنْبَرِي فَجَاءَ يَطْلُبُ هَذَا الْكِتَابَ فَادْفِعِيهِ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله ( ص ) صَعِدَ أَبُو بِكْرٍ الْمِنْبَرَ فَانْتَظَرْتُهُ بِهِ فَلَمْ يَسْأَلْهَا ، فَلَمَّا مَاتَ صَعِدَ عُمَرُ فَانْتَظَرْتُهُ فَلَمْ يَسْأَلْهَا ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ صَعِدَ عُثْمَانُ فَانْتَظَرْتُهُ فَلَمْ يَسْأَلْهَا ، فَلَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) ، فَلَمَّا صَعِدَ وَنَزَلَ جَاءَ فَقَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ! أَرِينِي الْكِتَابَ الَّذِي أَعْطَاكِ رَسُولُ الله ( ص ) ، فَأَعْطَيْتُهُ فَكَانَ عِنْدَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : كُلُّ شَيْءٍ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ « 4 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 5 » . وَرَوَى ابْنُ الصَّفَّارِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الله بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَتْ : أَقْعَدَ رَسُولُ الله ( ص ) عَلِيّاً ( ع ) فِي بَيْتِي ، ثُمَّ دَعَا بِجِلْدِ شَاةٍ فَكَتَبَ فِيهِ حَتَّى مَلَأَ أَكَارِعَهُ ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ : مَنْ جَاءَكِ مِنْ بَعْدِي بِآيَةِ كَذَا وَكَذَا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ ، فَأَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ( ص ) وَوُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَمْرَ النَّاسِ بَعَثَتْنِي فَقَالَتْ : اذْهَبْ وَانْظُرْ مَا صَنَعَ هَذَا
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 84
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص٨٤
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 36 ، ح 64
( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 387 ، ح 23043
( 3 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 ، ص 133 ، ح 127
( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 168 ، ح 23
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 54 ، ح 108 .