الطّبراني
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ ( م 360 ه - ) فِي المُعْجَمِ الْأَوْسَطِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا المُعَافِىُّ بْنُ سَلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَالكٍ الْأَشْتَرِ قَالَ : دَخَلْتَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَحَادِيثَ تُحَدَّثُ عَنْكَ لَا نَسْمَعُهَا عِنْدَكَ ، فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ف شَيْئًا سِوَى كِتَابِ اللهِ ؟ قَالَ : لَا إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، ثُمَّ دَعَا جَارِيتَهُ فَأَتَتْهُ بِالصَّحِيفَةِ ، فَإِذَا فِيهَا : « إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ف حَرَّمَ مَكَّةَ وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهُ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَالمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ » ، لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا الحجاج بن أرطأة ، ولا عن الحجاج إلا زيد بن بكر ، تفرد به موسى بن أعين « 1 » .