تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

104 . وَمَنِ الْتَزَمَ امْرَأَةً حَرَاماً قُرِنَ فِي سِلْسِلَةٍ مِنْ نَارٍ مَعَ شَيْطَانٍ فَيُقْذَفَانِ فِي النَّارِ . 105 . وَمَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْيَهُودِ ، لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ الْخَلْقِ لِلْمُسْلِمِينَ . 106 . وَنَهَى رسول الله ( ص ) أَنْ يَمْنَعَ أَحَدٌ الْمَاعُونَ جَارَهُ « 1 » ، وَقَالَ : مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ مَنَعَهُ الله خَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ . 107 . وَقَالَ ( ع ) : أَيُّمَا امْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا بِلِسَانِهَا لَمْ يَقْبَلِ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا صَرْفاً وَلَا عَدْلًا وَلَا حَسَنَةً مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ وَإِنْ صَامَتْ نَهَارَهَا وَقَامَتْ لَيْلَهَا وَأَعْتَقَتِ الرِّقَابَ وَحَمَلَتْ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَانَتْ فِي أَوَّلِ مَنْ يَرِدُ النَّارَ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهَا ظَالِماً . 108 . أَلَا وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ « 2 » أَوْ وَجْهَهُ بَدَّدَ الله عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحُشِرَ مَغْلُولًا حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ . 109 . وَمَنْ بَاتَ وَفِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ الله وَأَصْبَحَ كَذَلِكَ حَتَّى يَتُوبَ . 110 . وَنَهَى عَنِ الْغِيبَةِ ، وَقَالَ : مَنِ اغْتَابَ امْرَأً مُسْلِماً بَطَلَ صَوْمُهُ وَنُقِضَ وُضُوؤُهُ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفُوحُ مِنْ فِيهِ رَائِحَةٌ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْمَوْقِفِ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مَاتَ مُسْتَحِلًّا لِمَا حَرَّمَ الله عَزَّ وَجَلَّ .

هامش
( 1 ) . ليست كلمة ( جاره ) في أمالي الصدوق
( 2 ) . خد مسلم . كذا في أمالي الصدوق .