الْمَصِيرُ ، وَمَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَا زَالَ جَبْرَئِيلُ ( ع ) يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَمَالِيكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُمْ وَقْتاً إِذَا بَلَغُوا ذَلِكَ الْوَقْتَ أُعْتِقُوا ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا .
99 . أَلَا وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِفَقِيرٍ مُسْلِمٍ فَلَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ ، وَالله يَسْتَخِفُّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ .
100 . وَقَالَ ( ع ) : مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ .
101 . وَقَالَ ( ع ) : مَنْ عَرَضَتْ لَهُ فَاحِشَةٌ أَوْ شَهْوَةٌ فَاجْتَنَبَهَا مِنْ مَخَافَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ ، وَآمَنَهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَأَنْجَزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ) « 1 » .
102 . أَلَا وَمَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَآخِرَةٌ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ ، وَمَنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَتَرَكَ الدُّنْيَا « 2 » رَضِيَ الله عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ ، وَمَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ « 3 » مِنْ حَرَامٍ مَلَأَ الله عَيْنَيْهِ « 4 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ . 103 . وَقَالَ ( ع ) : مَنْ صَافَحَ امْرَأَةً تَحْرُمُ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ .
هامش
( 1 ) . الرحمن : 46
( 2 ) . اختار الآخرة على الدنيا . كذا في أمالي الصدوق ، وفي نسخة : اختار الآخرة فترك الدنيا
( 3 ) . عينه . كذا في أمالي الصدوق
( 4 ) . عينه . كذا في أمالي الصدوق .