تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

مَعَهُم لَا يَرَونَ إِلا لما بِهِ فَدَفَعَت فَاطِمَةُ الكِتَابَ إِلَى عَلِيِ بنِ الحُسَينِ ( ع ) ، ثُم صَارَ ذَلِكَ الكِتَابُ وَاللهِ إِلَينَا ، قَالَ : قُلتُ : فَمَا فِي ذَلِكَ الكِتَابِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : فِيهِ وَاللهِ مَا يَحتَاجُ إِلَيهِ وُلدُ آدَمِ مُنذُ يَومِ خَلقِ آدَمِ إِلَى أَن تَفنِي الدُنيَا ، وَالله إِنَّ فِيهِ الْحُدُودَ ، حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ « 1 » . رواه عنه الحر العاملي في الفصول المهمة « 2 » ، والمجلسي في البحار « 3 » .

كتاب علي ( ع ) لا ريب فيه

رَوَى الْعَيَّاشِيُّ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِالله ( ع ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :

( ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ) « 4 » قَالَ : كِتَابُ عَلِيٍّ لَا رَيْبَ فِيه ،

( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) « 5 » قَالَ : الْمُتَّقُونَ شِيعَتُنَا

، ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) « 6 » وَمِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ ينبئون « 7 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 8 » . أقول : قوله : ( لا ريب فيه ) أي لا شك في النسبة إليه وصحة مضامينه ، ومن المحتمل أن يراد منه مصحف علي الذي هو عبارة عن القرآن الكريم الذي جمعه أمير المؤمنين علي ( ع ) وفيه خصائص لا توجد في غيره من بيان شأن نزول

هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 163 ، ح 3
( 2 ) . الفصول المهمة ، ج 1 ، ص 491 ، ح 693
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 36 ، ذيل ح 66 .
( 4 ) . البقرة : 1 - 2
( 5 ) . البقرة : 2
( 6 ) . البقرة : 3
( 7 ) . تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 25 ، ح 1
( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 21 ، ح 59 . وفيه : ( يبثون ) بدل ( ينبئون ) .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 39 | الشيخ محمد أمين الأميني