مَعَهُم لَا يَرَونَ إِلا لما بِهِ فَدَفَعَت فَاطِمَةُ الكِتَابَ إِلَى عَلِيِ بنِ الحُسَينِ ( ع ) ، ثُم صَارَ ذَلِكَ الكِتَابُ وَاللهِ إِلَينَا ، قَالَ : قُلتُ : فَمَا فِي ذَلِكَ الكِتَابِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : فِيهِ وَاللهِ مَا يَحتَاجُ إِلَيهِ وُلدُ آدَمِ مُنذُ يَومِ خَلقِ آدَمِ إِلَى أَن تَفنِي الدُنيَا ، وَالله إِنَّ فِيهِ الْحُدُودَ ، حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ « 1 » . رواه عنه الحر العاملي في الفصول المهمة « 2 » ، والمجلسي في البحار « 3 » .
كتاب علي ( ع ) لا ريب فيه
( ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ) « 4 » قَالَ : كِتَابُ عَلِيٍّ لَا رَيْبَ فِيه ،
( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) « 5 » قَالَ : الْمُتَّقُونَ شِيعَتُنَا
، ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) « 6 » وَمِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ ينبئون « 7 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 8 » . أقول : قوله : ( لا ريب فيه ) أي لا شك في النسبة إليه وصحة مضامينه ، ومن المحتمل أن يراد منه مصحف علي الذي هو عبارة عن القرآن الكريم الذي جمعه أمير المؤمنين علي ( ع ) وفيه خصائص لا توجد في غيره من بيان شأن نزول