تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
أقول : والسبب أن تكلم جبرئيل مع الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام وكتابة ما حدثها كان بعد وفاة رسول الله ( ص ) ، كما أن نزول الملك يكون على نحوين : تارة ينزل بداعي الوحي وذلك خاص بالأنبياء والرسل ، وتارة ينزل ويكلم بعض الأولياء لا بداعي الوحي كما حصل ذلك بالنسبة إلى السيدة مريم عليها السلام ، والصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء عليها السلام .

إن عندنا الكتاب

وَفِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ كَرِبٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله ( ع ) يَقُولُ : مَا لَهُمْ وَلَكُمْ ؟ وَمَا يُرِيدُونَ مِنْكُمْ ؟ وَمَا يَعِيبُونَكُمْ ؟ يَقُولُونَ الرَّافِضَةُ ؟ ! نَعَمْ وَالله رَفَضْتُمُ الْكَذِبَ وَاتَّبَعْتُمُ الْحَقَّ ، أَمَا وَالله إِنَّ عِنْدَنَا مَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ ، وَالنَّاسُ يَحْتَاجُونَ إِلَيْنَا ، إِنَّ عِنْدَنَا الْكِتَابَ بِإِمْلَاءِ رسول الله ( ص ) وَخَطَّهُ عَلِيٌّ ( ع ) بِيَدِهِ ، صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً ، فِيهَا كُلُّ حَلَالٍ وَحَرَامٍ « 1 » . رواه عنه المجلسي في البحار « 2 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 3 » . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أبي جعفر ( ع ) : إِن الحُسَينِ بنِ عَلِيٍ ( ع ) لمَا حَضَرَهُ الذِي حَضَرَهُ دَعَا ابنَتَهُ الكُبرَى فَاطِمَةَ ابنَةَ الحُسَينِ فَدَفَعَ إِلَيهَا كِتَاباً مَلفُوفاً وَوَصِيةً ظَاهِرَةً ، وَكَانَ عَلِيُ بنُ الحُسَينِ ( ع ) مَبطُوناً

هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 149 ، ح 15
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 36 ، ح 66
( 3 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 ، ص 10 ، ح 12 ، وانظر : ج 1 ، ص 136 ، ح 138 .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 38 | الشيخ محمد أمين الأميني