الإثم ، وآثمه الله في كذا عدة عليه إثماً ، من باب نصر ومنع « 1 » . رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ( ع ) : . . وَنَهَى رسول الله ( ص ) أَنْ يَمْنَعَ أَحَدٌ الْمَاعُونَ جَارَهُ « 2 » ، وَقَالَ : مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ مَنَعَهُ الله خَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ « 3 » . ورواه الشيخ الصدوق في الأمالي أيضاً « 4 » ، وأورده الحر العاملي في الوسائل « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » ، والحويزي في نور الثقلين « 7 » .
لا . . لظلم الجيران
رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ( ع ) : . . وَقَالَ ( ع ) : وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ الله طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ « 8 » السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ « 9 » .