رَجُلَانِ ، وَمِنْ هَمِدَانَ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ ، وَمِنْ مُوْقَانَ رَجُلٌ ، وَمِنْ الْبدْوِ رَجُلٌ ، وَمِنْ خِلَاطَ رَجُلٌ ، وَمِنْ جَابَرْوَانِ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ ، وَمِنْ النَّوَا رَجُلٌ ، وَمِنْ سِنْجَارٍ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ ، وَمِنْ قَالِيقَلَا رَجُلٌ ، وَمِنْ سُمَيْسَاطَ رَجُلٌ ، وَمِنْ نَصِيبِينَ رَجُلٌ ، وَمِنْ الْموُصِلِ رَجُلٌ ، وَمِنْ تَلِّ مَوْزَنَ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الرُّهَا رَجُلٌ ، وَمِنْ حَرَّانَ رَجُلٌ ، وَمِنْ بَاغَةَ رَجُلٌ ، وَمِنْ قَابِسٍ رَجُلٌ ، وَمِنْ صَنْعَاءَ رَجُلَانِ ، وَمِنْ مَازِنٍ رَجُلٌ ، وَمِنْ طَرَابُلُسْ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الْقُلْزُمِ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الْقُبَّةِ رَجُلٌ ، وَمِنْ وَادِي الْقُرَى رَجُلٌ ، وَمِنْ خَيْبَرَ رَجُلٌ ، وَمِنْ بَدَا رَجُلٌ ، وَمِنَ الْجَارِ رَجُلٌ ، وَمِنَ الْكُوفَةِ أَرْبَعَةُ عَشَرَ رَجُلًا ، وَمِنَ المَدِينَةِ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الرَّبَذَةِ « 1 » رَجُلٌ ، وَمِنْ خَيْوَانَ رَجُلٌ ، وَمِنْ كُوثَى رَبَّا رَجُلٌ ، وَمِنْ طِهْنَةَ رَجُلٌ ، وَمِنْ تَيْرَم رَجُلٌ ، وَمِنَ الْأَهْوَازِ رَجُلَانِ ، وَمِنْ إِصْطَخْرِ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الْموُلْتَانِ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الدَّيْبُلِ رَجُلٌ ، وَمِنْ صَيْدَائِيلَ رَجُلٌ ، وَمِنَ المَدَائِنِ ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ ، وَمِنْ عُكْبَرَا رَجُلٌ ، وَمِنْ حُلْوَانَ رَجُلَانِ ، وَمِنَ الْبَصْرَةِ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ ، وَأَصْحَابُ الْكَهْفِ وَهُمْ سَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالتَّاجِرَانِ الْخَارِجَانِ مِنْ عَانَةَ إِلَى أَنْطَاكِيةَ وَغُلَامُهُمَا وَهُمْ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، وَالمُسْتَأْمَنُونَ إِلَى الرُّومِ مِنَ المِسْلِمِينَ وَهُمْ أَحَدَ عَشَرِ رَجُلًا ، وَالنَّازِلَانِ بِسَرَنْدِيبَ رَجُلَانِ ، وَمِنْ سَمَنْدَرَ أَرْبَعَةُ رِجَالٌ ، وَالمَفْقُودِ مِنْ مَرْكَبِهِ بِشَلَاهِطَ رَجُلٌ ، وَمِنْ شِيرَازَ - أَوْ قَالَ سِيْرَافَ الشَّكُّ مِنْ مَسعَدَةَ - رَجُلٌ ، وَالهَارِبَانِ إِلَى سَرْدَانِيَةَ مِنَ الشِّعْبِ رَجُلَانِ ، وَالمُتِخَلِّي بِصِقِّلِيِّةِ رَجُلٌ ، وَالطَّوَاف الطَّالِبِ الحَقَّ مِن يَخشَبَ رَجُلٌ ، وَالهَارِبُ مِن عَشِيرَتِهِ رَجُلٌ ، وَالمُحتِجُّ بِالكِتَابِ عَلَى النِّاصِبِ مِن سَرَخسَ رَجُلٌ ، فَذَلِكَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةُ عَشَرَ رَجُلًا بِعَدَدِ أَهْلِ بَدرٍ ، يَجمَعُهُمُ اللهُ إِلَى مَكَّةَ فِي لَيلَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ ، فَيَتَوَافَوْنَ فِي صَبِيحَتِهَا إِلَى المَسجِدِ الحَرَامِ ، لَا يَتَخَلَّفُ مِنهُم رَجُلٌ وَاحِدٌ ، وَ
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 170
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص١٧٠
هامش
( 1 ) . وفي نسخة : الري .