يقول شاهد : وهذه الأكبر .
يقول غربي : هات .
يقول شاهد : إذا وضعنا إنساناً وحمار على قمة جبل لا طريق واضح للنزول عنه .
يقول شاهد : من الذي ينزل ومن الذي يتخلف ؟
يقول غربي : الحمار . . . ، ولا يتردد .
يقول شاهد : الحمار نعم .
يقول شاهد : ولكنه ينزل ويعرف أين يضع قدمه .
يقول غربي : هذا هو .
يقول شاهد : فالطرق الوعرة كانوا يجعلون الحمار يسير ويعلمون خط سيره ، ثم يجعلونها طريقاً لهم .
يقول غربي : لأنه يعرف أبسط الطرق .
يقول غربي : بالغريزة .
يقول غربي : مهما يكن .
يقول غربي : أنا سأدافع عن الإنسان .
يقول غربي : يا أخي والله هزيت لي ثوابتي حرام عليك .
يقول شاهد : وهذا يعني أن نعطي كل ذي حق حقه .
يقول غربي : أي حق ؟ ! !
يقول غربي : يلعن أبو الحمير . . واحد وراء الثاني .
يقول شاهد : بس مو حميرنا .
يقول غربي : يلعن حمير الناس . . أما حميركم فعلى العين والرأس .
يقول شاهد : كل ما أنرفز أبداً أقارن بالحمير .
ثمار الأفكار — صفحة 83
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٣