إذا تشكل المجلس المفترض بالنقاط أعلاه - وأهمها شموليته لكل المراجع - يصبح له الحق أن يثبت أو ينفي اجتهاد أي عالم ، وله صفة الالزام والشرعية .
( وكتب العاملي بتاريخ 11 - 03 - 2000 :
الأخ الكريم الخزاعي :
إن التنسيق والتعاون بين مراجع الشيعة ضرورة ، وتوحيد عملهم في إطار أي مجلس أو هيئة ، وتحت أي عنوان ، مطلب مهم ، لو أمكن . . وكذلك إنشاء مؤسسات ومراكز ، علمية ، وثقافية ومالية ، تحت إشرافهم . . وذلك في اعتقادي هو البديل الصحيح عن مشروع تحويل المرجعية الدينية إلى مؤسسة .
ولكنا بحثنا في مشروع تحويل المرجعية إلى مؤسسة ، والذي يطرح ذلك في بيروت ، يجعل نموذجه البابوية المسيحية الأمر الذي يعني أنه يقصد الوحدة الكاملة ، والمركزية في المرجعية . .
وفيما يلي بحث في مسألة الوحدة والتعدد في المرجعية الشيعية :
يبدو بالنظرة الأولي أن الوحدة خير من التعدد ، لأن الاتفاق خير من الاختلاف . . ولكن ليس كل ما يبدو جاذباً لأعيننا هو الصحيح ، ولا كل ما تهفو اليه عاطفتنا هو الصواب . فموضوعنا
نظرات إلى المرجعية — صفحة 61
مساهمون: العاملي
ص٦١