الحالة إلا حالة يرثى لها ، وصانعها هم العوام الذين وضعوا نفسهم في أماكن غيرهم من ذوي الاختصاص !
وهذا فعلا ما لمسته في السنوات القليلة الماضية فأصبح العامي يقرر أعلمية المرجع ، ويقرر أن فلان أهل للتقليد ! !
لا يخفى على القارئ لو استمرينا في هذا المنوال سوف نتردى أكثر !
أنا ادعو الناس خصوصاً الشباب أن يلتصقوا بالحوزة العلمية ومراجعة علمائها في كل صغيرة وكبيرة ، حتى تقوي الحوزة بهم ويقوى دينهم برجوعهم للحوزة . ودمتم لكل الخير .
( وكتب المُحمدي بتاريخ 11 - 07 - 2001 ، الواحدة والربع صبحاً :
أحسنتم وجزيتم خيراً مولانا العاملي .
ولكن بعضهم مع الأسف قد قرأ كتاباً أو كتابين أو سمع محاضرة أو محاضرتين ، ومن ثم بدأ ينظَّر لحال المرجعية الشيعية .
اللهم أحيني محيا محمد وآل محمد . وأمتني ممات محمد وآل محمد .
( وكتب الحقاني 11 - 07 - 2001 ، الواحد والنصف ظهراً :
اللهم صلى على محمد وآل محمد . . .
نظرات إلى المرجعية — صفحة 170
مساهمون: العاملي
ص١٧٠