ومع الأسف نرى أن فئة من المثقفين وأصحاب النظرة الضيقة يساعدونهم من حيث لا يشعرون . .
ليتهم يقدمون بديلاً معقولا لوضع المرجعية . .
ليتهم عندما ينتقدون لا يشخصنون النقاش . .
ليتهم ينظرون إلى الأمور بواقعية ومنطق الحكم الشرعي . .
ليتهم ينظرون إلى مسيرة الأمة الاسلامية وطاقتها الكبري
( الشيعة ) بنظرة شمولية مستقبلية . . ويساعدون على الحفاظ على هذا المركز العلمي القيادي الشعبي ، المستقل عن كل الحكومات حتى الحكومات الشيعية . .
ليت . . ؟
( وكتب الكاظميني بتاريخ 10 - 7 - 2001 ، الثانية عشرة والربع ليلاً :
شيخي الجليل العاملي المحترم :
إن ما تفضلت به من طرح ، فعلاً ما تعانيه الشيعة في هذه الفترة ، خصوصاً أنه بدأت هذه التشكيكات تصدر من بعض الشيعة الذين اشتبه عليهم الأمر فأخذوا ينظرون بواقعهم الخاص دونما النظر إلى واقع المرجعية التي خدمت المذهب طوال فترة الغياب ، فأصبحت هناك صيحات نسمع أصداءها بين الحين
نظرات إلى المرجعية — صفحة 168
مساهمون: العاملي
ص١٦٨