1 - أول من أفرد باباً للتقليد هو صاحب العروة الوثقى ، إذ لا نجد له ذكراً في كتب الشيعة المهمة حتى كتاب وسائل الشيعة ، وهو أفضل ما صنف عند الإمامية ، لم يفرد له باًبا خاصاً .
2 - أغلب الأدلة المطروحة للاستدلال عليه هي أدلة عقلية فلسفية ، ولم توفق أي محاوله لتأصيلها الشرعي ، حتى ذكر السيد الخوئي بأن الدليل على وجوب التقليد هو دليل عقلي لا شرعي .
3 - التقليد أكسب الشيعة تنظيماً متميزاً بين الطوائف ، مما عاد عليهم بثماره الجنية " كثورة التنباك ، والثورة الإيرانية "
4 - من مساوئ التقليد أنه قضى على تطور الخطاب الديني الفقهي ، فلا نجد أحداً من المجتهدين في " الرسائل العملية " يكلف نفسه بذكر الأدلة الشرعية من الروايات والأحاديث المعتبرة ، مما جعل المقلدين يعتقدون بقدسية الاحكام الفقهية الضعيفة ، ويقبلون استحسانات وأخطاء الفقهاء من دون مساءلة أو احتجاج " فالراد على المجتهد كالراد على الله " ) . انتهى .
( وكتب الكاظميني بتاريخ 3 - 7 - 2001 ، الثانية عشرة وعشر دقائق :
نظرات إلى المرجعية — صفحة 142
مساهمون: العاملي
ص١٤٢