وكتب علي العلوي :
السلام عليكم أخي القلم الساخر :
إنك أصبت كبد المأساة ، وهي غياب الحالة المؤسساتية من حياة المسلمين في معظم شؤونهم . وإن أهم شأن يمس حياة كل مسلم هو الفقه ، فلا بد لنا من مؤسسة قائمة على متخصصين في كل العلوم وليس الشرعية فقط .
أو يكون لهذه المؤسسة الافتائية مستشارين من الجامعات ، لكي تكون فتاوى تلك المؤسسة مستوعبة للواقع . وقد كان هناك في الستينات جدل في إيران حول المرجعية وتحويلها إلى مؤسسة ، وكان للدكتور الشيخ مرتضى المطهري دور بارز في هذا الموضوع .
فمتى يتحقق هذا الحلم حتى نتجاوز الأشخاص ومرحلة الفرد لمرحلة المؤسسة ، فكل شئ في العالم المتطور يتجه من الحالة الفردية إلى الحالة المؤسساتية .
( وكتب العاملي :
المرجعية الشيعية الآن ، مؤسسة عالمية مستقلة حرة ، ونظامها راسخ في فقه الشيعة وقلوبهم . . فبمجرد أن يتوفى المرجع يتجه
نظرات إلى المرجعية — صفحة 13
مساهمون: العاملي
ص١٣