والمسلمين محاولة البعض فهم هذه الآيات والأحاديث وتفسيرها منفصلة عن سياقها التاريخاني !
يفهمن أحد من " الكهنة " ، الذين نصبوا من أنفسهم حماة للأصنام ، إني أشكك في كون الإسلام ديناً صالحاً لكل زمان ومكان . لا ! بل سأشكك ، وإلى أبد الآبدين ، في مقدرة مفسر من القرون الوسطى ، وفي ظروف الترغيب أو الترهيب التي فرضتها الأوضاع السياسية وقتئذ ، أن يفهم عصرنا الذي نعيش فيه ويفتي له ! مثل هؤلاء لم يبدأ الإسلام بهم ولم ينته عند حدود معارفهم . . وحاشى أن يكون !
نحن اليوم نحتاج إلى " مؤسسات " إفتاء لا إلى " مفتي " فرد منفرد تقف حدود الكون عند حدود علاقته بسلطة ما أو جماعة ما أو رغبة ما في الانتقام من ماض لن يعود ! وتقف حدود معارفه عند حدود قدرته على عدم الوقوع على الأرض بسبب دورانها !
مؤسسات بما في هذه الكلمة من معنى ، تضم آلاف الاختصاصيين في جميع العلوم الدينية والانسانية المتخصصة منها ، في جميع المعارف النظرية والمادية . . والله أعلم !
نظرات إلى المرجعية — صفحة 12
مساهمون: العاملي
ص١٢