ثم باعتذار البابا المهين لليهود من ظلم المسيحية لهم على مدى ألفي عام ! مع أن اليهود هم بنص الإنجيل أعداء للمسيح ، قتلة . . وأفاعي ! ! !
إن مجلس الكرادلة الذي ينتخب البابا من بين أعضائه مسيَّسٌ تماماً ، وفي قبضة النفوذ الغربي ! وما دامت أمريكا والغرب مسيسة لليهود ، فهو مجلس خاضع لهم ! وستبقى نتيجة انتخاب البابا معروفة قبل ختام مسرحية الانتخاب ، التي تنتهي بتصاعد الدخان الأبيض ، ومن باطنه دخان أسود ! !
أما المسلمون السنيون ، فقد فقدوا مرجعيتهم العالمية بضرب الخديويين للأزهر ثم قضاء عبد الناصر عليه . . والمرجعيات المحلية فيهم خاضعة لسلطة بلدها ، والبلد الذي له فيه نفوذ ، وفي أكثر البلدان تعين المرجعية وتعزل بمرسوم من رئيس الوزراء ، أو رئيس الجمهورية ، أو الملك .
نعم توجد مرجعيات مستقلة وشبه مستقلة في عدد من البلاد الاسلامية ، خاصة في إفريقيا والهند ، ولكنها مرجعيات الصوفيين ، وقد ضعفت أخيراً .
والمرجعية الوحيدة الخارجة عن النفوذ السياسي المحلي والدولي هي المرجعية الشيعية ، ومن هنا كانت أمراً مزعجاً للحكومات
نظرات إلى المرجعية — صفحة 117
مساهمون: العاملي
ص١١٧