فكتب العاملي بتاريخ 26 - 03 - 2000 :
أعرف أن الأخوة المتسائلين مثقفون شيعة ، يحبون أن يروا مرجعيتهم بمظهر معنوي ومادي يتناسب مع العصر ، ومع طموحاتهم لدورها حسب تصورهم وقناعاتهم . . ولذا أستبعد أي سوء نية من طرحهم لتحويل المرجعية إلى مؤسسة دينية فقهية فكرية سياسية ، وأموالها وأوقافها إلى مؤسسة مالية .
لكن اسمحوا لي أن أكتب أولاً سطوراً عن الذين يفكرون للمرجعية الشيعية من خارج البيت ، وخارج الاخلاص !
عيونهم على المرجعية وعلى ميزانيتها :
يعرف الجميع أن المرجعيات الدينية في العالم واقعة تحت سيطرة دولها ، والدول الكبرى . . فالحاخامات جزء من اللعبة اليهودية ، وواحدة من وسائل القوارين . . ولا نستثني منهم إلا بعض الطوائف اليهودية الصغيرة جداً المتعصبة دينياً مثل أسلافهم الموكابيين ( راجع سفر الموكابيين ) وهم يخطئون هرتزل ، ويرون أن تجمع اليهود في فلسطين تجمع لمذبحتهم الكبرى ! !
ولكن هؤلاء لا أثر يذكر لهم في واقع اليهود .
أما المسيحية وقيادة الكنيسة ، فيشاهد الجميع ما وصلت اليه من ذل ، ظهر جلياً في عصرنا بفتوى تبرئة اليهود من دم المسيح ،
نظرات إلى المرجعية — صفحة 116
مساهمون: العاملي
ص١١٦