بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر . فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام ، وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبد الله عبد الله ، حتى يلتقي جنودهما بقرقيسياء على النهر ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني ، فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا . ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله ويقتل رجلاً من مسميهم .
ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح ، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فألحقوا بمكة ، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة ، فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم فلان ، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » .
فكل حديث يذم اليماني أو يعطيه صفات المهدي عليه السلام فهو مكذوب .
الحديث السابع : أحاديث ورد فيها اسم المنصور اليماني
وهي تدل على صحة البشارة النبوية بالمنصور اليماني بقطع النظر عن مضمون هذه الأحاديث وسقمها . وقد ادعى العباسيون أن المنصور منهم ، وسموا به أبا جعفر المنصور ، وادُّعي لغيرهم ، وهذه نماذج منها :
عن ابن عباس : « والله إن منا بعد ذلك السفاح والمنصور والمهدي ، يدفعها إلى عيسى بن مريم عليه السلام » . « الفتن : 1 / 96 » . وقد طبقوا المنصور على خليفتهم الدوانيقي وابنه المهدي !
وعن ابن عمرو العاص « 1 / 117 » : « يكون بعد الجبارين الجابر ، يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وآله ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت » .
وعن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : « إذا ظهر السفياني على الأبقع ، والمنصور اليماني ، خرج الترك والروم فظهرعليهم السفياني » . « 1 / 223 » .
« عن أبي جعفرقال : « إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعاً ، فيظهر عليهما جميعاً ، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده » . « 1 / 290 » .