تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ومثله عيون أخبار الرضا : 1 / 56 ، ونحوه أمالي الصدوق / 97 ، و 502 . وروضة الواعظين : 1 / 102 ، والمناقب : 1 / 298 ، وإثبات الهداة : 1 / 616 ، ونوادر الأخبار / 128 : « عن السجاد عن أبيه عن جده : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة من بعدي اثنا عشر ، أولهم أنت يا علي ، وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها » . وفي تفسير القمي : 2 / 87 : « أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ . . الآية . قال عليه السلام : « وهذه الآية لآل محمد عليهم السلام . . والمهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ، ويظهر الدين ويميت الله به وأصحابه البدع والباطل ، كما أمات السُّفَّهُ الحق حتى لا يرى أثر للظلم » . وفي العياشي : 1 / 183 ، عن رفاعة بن موسى قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ، قال : إذا قام القائم عليه السلام لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله » . عن ابن بكير قال : « سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ؟ قال : أنزلت في القائم إذا خرج « أمر » باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار ، في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعاً أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه ، حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلا وحد الله ! قلت له : جعلت فداك ، إن الخلق أكثر من ذلك فقال : إن الله إذا أراد أمراً قلل الكثير وكثر القليل » . أقول : يشكل قبول ما في هذه الرواية : ومن لم يسلم ضرب عنقه ، لأنه عليه السلام يستعمل طرق الإقناع للناس ويخيرهم ، ولا يجبرهم . وفي الإرشاد / 364 ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : « إذا قام القائم عليه السلام حكم بالعدل ، وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الأرض بركاتها ، وردّ كل حق إلى أهله ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام ويعترفوا بالإيمان . أما سمعت الله سبحانه يقول : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ