كتاب الياء وما يتصل بها
يَبِسَ
يَبِسَ الشئ يَيْبَسُ . واليَبْسُ : يَابِسُ النباتِ ، وهو ما كان فيه رطوبة فذهبت .
واليَبَسُ : المكانُ يكون فيه ماء فيذهب . قال تعالى : فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً « طه : 77 »
والأَيْبَسَانِ : ما لالحم عليه من الساقين إلى الكعبين .
ملاحظات
أخذ الراغب هذه المادة من صحاح الجوهري ، وجاء تعريفه لليَبَس ضعيفاً .
قال الخليل « 7 / 314 » : « اليبس : نقيض الرطوبة واللين . يبس ييبس يبساً ، يقال لكل شئ كانت له الندوة والرطوبة خلقةً . وطريق يبس لا ندوة فيه ، قال جل وعز : فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا . وأيبست الأرض والخضر : صارت يبساً ويبيساً . ويد يابسة : جاسية من غير يبس . ووجه يابس : قليل الخير » .
يَتُمَ
اليُتْمُ : انقطاع الصَّبيِّ عن أبيه قبل بلوغه ، وفي سائر الحيوانات من قِبَلِ أمه . قال تعالى : أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى « الضحى : 6 » وَيَتِيماً وَأَسِيراً « الإنسان : 8 » .
وجمعه : يَتَامَى ، قال تعالى : وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ « النساء : 2 » إن الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى « النساء : 10 » وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى « البقرة : 220 » .
وكل منفردٍ يَتِيمٌ . يقال : دُرَّةٌ يَتِيمَةٌ ، تنبيهاً على أنه انقطع مادتها التي خرجت منها . وقيل : بَيْتٌ يَتِيمٌ ، تشبيهاً بالدرة اليتيمة .
يَدٌ
الْيَدُ : الجارحة . أصله : يَدْيٌ لقولهم في جمعه : أَيْدٍ ويَدِيٌّ ،