ومما لم يسمَّ فاعله قوله عز وجل : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ « آل عمران : 14 » زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ « التوبة : 37 » وقال : زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا « البقرة : 212 » وقوله : زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ ، تقديره : زينه شركاؤهم . وقوله : زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ « فصلت : 12 » وقوله : إنا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ « الصافات : 6 » وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ « الحجر : 16 » فإشارةٌ إلى الزينة التي تدرك بالبصرالتي يعرفها الخاصة والعامة ، وإلى الزينة المعقولة التي يختص بمعرفتها الخاصة ، وذلك أحكامها وسيرها .
وتَزْيِينُ الله للأشياء : قد يكون بإبداعها مزينة وإيجادها كذلك .
وتَزْيِينُ الناس للشئ : بتزويقهم ، أو بقولهم ، وهو أن يمدحوه ويذكروه بما يرفع منه .
تم كتاب الزاي
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي — صفحة 374
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧٤