قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ . . .
فرجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة وبقى بها محرم والنصف من صفر لا يشتكى شيئاً ثم ابتدأ به الوجع الذي توفى فيه ( صلى الله عليه وآله ) » .
وفى كتاب سُلَيم / 271 ، عن أبي ذر « رحمه الله » أن بعض الصحابة تعاقدوا في الكعبة في حجة الوداع وقالوا : « ما بال هذا الرجل ما زال يرفع خسيسة ابن عمه ! وقال أحدهما :
إنه ليحسن أمر ابن عمه ! وقال الجميع : ما لنا عنده خير ما بقي علي » .
وفى الإقبال : 2 / 249 : « فلما كان في تلك الليلة قعد له ( عليه السلام ) أربعة عشر رجلاً في العقبة ليقتلوه ، وهى عقبة بين الجحفة والأبواء ، فقعد سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها لينفروا ناقته ، فلما أمسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى وارتحل ، وتقدم أصحابه وكان ( صلى الله عليه وآله ) على ناقة ناجية ، فلما صعد العقبة ناداه جبرئيل : يا محمد إن فلاناً وفلاناً وسماهم كلهم . . » !
* *
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 629
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٢٩