وصح أنه أنشد الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
إنّ المُصِرَّيْنِ على ذنبيهما * والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما * والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما * فلعنة الله على روحيهما
فضحك الباقر ( عليه السلام ) ( العقد النضيد / 165 والصراط المستقيم : 3 / 29 ، ومجمعالبحرين : 3 / 217 ) .
وقال الكميت ( رحمه الله ) :
نفى عن عينك الأرق الهُجوعا * وهمٌّ يمتري منها الدموعا
دخيل في الفؤاد يهيج سقماً * وحزناً كان من جذل مَنوعا
لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معاً شفيعا
لدى الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن قريعا
حطوطاً في مسرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا
وأصفاه النبي على اختيار * بما أعيا الرفوض له المذيعا
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكن الرجال تبا يعوها * فلم أر مثلها خطراً مبيعا
فلم أبلغ بها لعناً ولكن * أساء بذاك أولهم صنيعا
فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور وأحفظهم مضيعا
أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * وأقومهم لدى الحدثان ريعا
تناسوا حقه وبغوا عليه * بلا ترة وكان لهم قريعا
فقل لبني أمية حيث حلوا * وإن خفت المهند والقطيعا
ألا أفٍّ لدهر كنت فيه * هِداناً طائعاً لكم مطيعا
أجاع الله من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا
ويلعن فذ أمته جهاراً * إذا ساس البرية والخليعا
بمرضي السياسة هاشمي * يكون حَيَاً لأمته ربيعا
وليثاً في المشاهد غير نكس * لتقويم البرية مستطيعا
يقيم أمورها ويذب عنها * ويترك جدبها أبداً مريعا