تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
وصح أنه أنشد الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
إنّ المُصِرَّيْنِ على ذنبيهما * والمخفيا الفتنة في قلبيهما والخالعا العقدة من عنقيهما * والحاملا الوزر على ظهريهما كالجبت والطاغوت في مثليهما * فلعنة الله على روحيهما
فضحك الباقر ( عليه السلام ) ( العقد النضيد / 165 والصراط المستقيم : 3 / 29 ، ومجمع‌البحرين : 3 / 217 ) . وقال الكميت ( رحمه الله ) :
نفى عن عينك الأرق الهُجوعا * وهمٌّ يمتري منها الدموعا دخيل في الفؤاد يهيج سقماً * وحزناً كان من جذل مَنوعا لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معاً شفيعا لدى الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن قريعا حطوطاً في مسرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا وأصفاه النبي على اختيار * بما أعيا الرفوض له المذيعا ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبا يعوها * فلم أر مثلها خطراً مبيعا فلم أبلغ بها لعناً ولكن * أساء بذاك أولهم صنيعا فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور وأحفظهم مضيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * وأقومهم لدى الحدثان ريعا تناسوا حقه وبغوا عليه * بلا ترة وكان لهم قريعا فقل لبني أمية حيث حلوا * وإن خفت المهند والقطيعا ألا أفٍّ لدهر كنت فيه * هِداناً طائعاً لكم مطيعا أجاع الله من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا ويلعن فذ أمته جهاراً * إذا ساس البرية والخليعا بمرضي السياسة هاشمي * يكون حَيَاً لأمته ربيعا وليثاً في المشاهد غير نكس * لتقويم البرية مستطيعا يقيم أمورها ويذب عنها * ويترك جدبها أبداً مريعا
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 419 | الشيخ علي الكوراني العاملي