قد سميته عمر ، ونحلته غلامي مورق ) .
ولعمر هذا أخبار في موالاة بني أمية مع الأسف ، وكان صديق الحجاج الطاغية ! وكانت عاقبته أنه قاد جيشاً ضد المختار رضي الله عنه ، فقُتل بيد مجهول !
ولا يتسع الكتاب للإفاضة في ذكر أولاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقد كتبنا سيرة الإمام الحسن ( عليه السلام ) مستقلة ، وهي المجلد الثالث من جواهر التاريخ .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحه 408
پدیدآورندگان: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص۴۰۸