ورب الكعبة ، لا يفوتكم الرجل ) .
وفي مناقب آل أبي طالب ( 1 / 385 و : 3 / 95 ) : ( وسمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : فزت
ورب الكعبة ، ثم قال : لا يفوتنكم الرجل ) .
والطرائف لابن طاووس / 519 ، والأئمة الإثنا عشرلابن طولون ( 1 / 58 ) وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي / 411 وإثبات الهداة للحرالعاملي ( 3 / 374 ) .
ومن مصادر غيرنا :
قال البلاذري ( 2 / 499 و 2 / 487 ) : ( فلما ضربه ابن ملجم قال : فزت ورب الكعبة . فقال عليٌّ حين وقع به السيف : فزت ورب الكعبة ) .
وفي الإمامة والسياسة ( 1 / 138 ) : فزت ورب الكعبة ، لا يفوتنكم الرجل .
وفي الإستيعاب لابن عبد البر ( 3 / 1125 ) ( فقال علي رضي الله عنه ، فزت ورب الكعبة ، لا يفوتنكم الكلب ) . ومثله نهاية الأرب ( 20 / 209 ) ونحوه الحاوي للماوردي ( 13 / 113 ) وأسد الغابة ( 4 / 38 ) والوافي للصفدي ( 18 / 173 )
وسبل الهدى للصالحي ( 11 / 306 ) وإحياء علوم الدين للغزالي ( 15 / 157 ) وتاريخ الخميس ( 2 / 282 ) وتاريخ دمشق ( 42 / 561 ) ومقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ( 1 / 40 ) والمحن للقيرواني / 25 والدلالات السمعية للخزاعي ( 1 / 277 ) .
سرق أنس بن مالك مقولة علي ( عليه السلام ) !
كانت علاقة أنس بن مالك بعلي ( عليه السلام ) سيئة من أيام النبي ( ( عليهما السلام ) ) ، فقد روى عنه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ( 3 / 130 ) : ( قال أنس : كنت أخدم رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) فقُدم لرسول الله فرخ مشوي فقال : اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، قال فقلت : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي فقلت : إن رسول الله على حاجة ، ثم جاء فقلت : إن رسول الله على حاجة ، ثم جاء فقال رسول الله : إفتح فدخل فقال رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) : ما حبسك عليَّ ؟ فقال : إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة ! فقال :
ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 337
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٣٧