تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
نُطف في أصلاب الرجال ، وقرارات النساء ، كلما نجم منهم قرن قطع ، حتى يكون آخرهم لصوصاً سلابين ) ! ومن كلام له ( عليه السلام ) ( نهج البلاغة : 2 / 114 ) : ( قاله للبرج بن مسهر الطائي ، وقد قال له بحيث يسمعه لا حكم إلا لله وكان من الخوارج : أسكت قبحك الله يا أثرم ، فوالله لقد ظهرالحق فكنت فيه ضئيلاً شخصك ، خفياً صوتك حتى إذا نعر الباطل نَجَمْتَ نُجُومَ قرن الماعز ) !

من بغضهم لعلي ( ( ع ) ) نسبوا له شرب الخمر !

قال الحاكم النيسابوري ( 2 / 307 ) : ( عن علي رضي الله عنه قال : دعانا رجل من الأنصار قبل تحريم الخمر ، فحضرت صلاة المغرب ، فتقدم رجل فقرأ : قل يا أيها الكافرون فالتبس عليه فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلَوةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وفي هذا الحديث فائدة كبيرة هي أن الخوارج تنسب هذا السكر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دون غيره ، وقد برأه الله منها ، فإنه راوي الحديث ) . أقول : ورد أن الرجل الذي قرأ خطأ هو عمر ، فنسبوا ذلك إلى علي ( عليه السلام )

نهى الإمام ( ( ع ) ) عن قتالهم إذا خرجوا على سلطان جائر :

في نهج البلاغة ( 1 / 107 ) : ( فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم . قال ( عليه السلام ) : كلا والله إنهم نُطَفٌ في أصلاب الرجال وقرارات النساء ! كلَّما نَجَمَ منهم قرنٌ قُطع ، حتى يكون آخرهم لصوصاً سلابين ) ! وقال ( عليه السلام ) : لاتقاتلوا الخوارج بعدي ، فليس من طلب الحق فأخطأه ، كمن طلب الباطل فأدركه . يعني معاوية وأصحابه ) . وفي تهذيب الأحكام ( 6 / 144 ) قال الصادق ( عليه السلام ) : ( لما فرغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أهل النهروان قال : لا يقاتلهم بعدي إلا من هم أولى بالحق منه ) . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ذكرت الحرورية عند علي ( عليه السلام ) فقال : إن خرجوا
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 131 | الشيخ علي الكوراني العاملي