5 . وفي الجمل / 125 ، عن الواقدي : ( واستشهد منا رجال صالحون ضاعف الله لهم الحسنات ورفع درجاتهم ، وأثابهم ثواب الصابرين ، وجزاهم من أهل مصرعن أهل بيت نبيهم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته ، والشاكرين لنعمته ) .
6 . وقال ( عليه السلام ) ( الجمل للمفيد / 177 ) : ( إنهدوا إلى هؤلاء القوم منشرحة صدوركم ، فإنهم نكثوا بيعتي وقتلوا شيعتي ، ونكلوا بعاملي وأخرجوه من البصرة ، بعد أن آلموه بالضرب المبرح والعقوبة الشديدة ، وهو شيخ من وجوه الأنصار والفضلاء ، ولم يرعوا له حرمة . وقتلوا السبابجة رجالاً صالحين ، وقتلوا حكيم بن جبلة ظلماً وعدواناً لغضبه لله تعالى ، ثم تتبعوا شيعتي بعد أن هربوا منهم وأخذوهم في كل عابية وتحت كل رابية يضربون أعناقهم صبراً ! ما لهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) !
7 . في الكافئة للمفيد / 18 : ( لما بلغه ( عليه السلام ) وهو بالربذة خبر طلحة والزبير . .
وقد تقدم . .
8 . وروى في شرح النهج ( 1 / 266 ) : ( قال أبو مخنف : وقام رجل إلى علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ، أي فتنة أعظم من هذه ؟ إن البدرية ليمشي بعضها إلى بعض بالسيف ! فقال علي ( عليه السلام ) : ويحك ! أتكون فتنة أنا أميرها وقائدها ! والذي بعث محمداً ( ( عليهما السلام ) ) بالحق وكرم وجهه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضَللت ولا ضُلَّ بي ، ولا زَللت ولا زُلَّ بي ، وإني لعلى بينة من ربي بينها الله لرسوله ( ( عليهما السلام ) ) وبينها رسوله لي ، وسأدعى يوم القيامة ولا ذنب لي ، ولو كان لي ذنب لكفر عني ذنوبي ما أنا فيه من قتالهم ) .
أقول : كفى بهذا المديح من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فخراً وذخراً لهؤلاء الشهداء الأبرار .
1 . ثمامة بن المثنى بن الحارث الشيباني رضي الله عنه
1 . كتبنا في : قراءة جديدة في الفتوحات ( 2 / 193 ) تحت عنوان : فاتح العراق المثنى بن حارثة رضي الله عنه ، بن سلمة ، بن ضمضم ، بن سعد . . . ( الإصابة : 5 / 568 ) وكان بنوشيبان حلفاء بني عجل بن لجيم ، وقد زارهم النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) في موسم الحج ودعاهم