2 . ملاحظات
1 . المدائني عند علماء المذاهب : إمام صدوق موثوق ، من كبار أئمة الحديث والمغازي والسير . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 10 / 401 ) : ( المدائني : العلامة الحافظ الصادق ، أبو الحسن علي بن محمد ، بن عبد الله بن أبي سيف ، المدائني الأخباري . نزل بغداد ، وصنف التصانيف ، وكان عجباً في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب ، مصدقاً فيما ينقله ، عالي الإسناد ) .
2 . قال معاوية : ( إن رسول الله قال لي إنك ستلي الخلافة من بعدي ، فاختر الأرض المقدسة فإن فيها الأبدال وقد اخترتكم فالعنوا أبا تراب ، فلعنوه ) ( شرح النهج : 4 / 72 ) .
3 . قامت سياسة الحكام في محاربة أهل البيت ( عليهم السلام ) على أربع خطط جهنمية :
الأولى : وضع الأحاديث كذباً متعمداً على رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وقد أعطوا جوائز سخية للوضاعين في مدح أبيبكر وعمر وعثمان ومعاوية ، وبني أمية وقريش ، وفي ذم أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم والتنقيص منهم .
الثانية : منع الأحاديث وتفسيرالآيات في مدح العترة ، تحت طائلة العقوبة بالقتل !
الثالثة : منع الكلام ضد أبيبكر وعمر وعثمان ، سواء كان انتقاداً ، أو رواية حديث ، أو لعناً وسباً ، تحت طائلة العقوبة !
الرابع : إجبار الناس على ولاية أبيبكر وعمر وعثمان ، ووجوب مدحهم والترضي عنهم ، خاصة في خطبة صلاة الجمعة . واضطهاد من لا يحبهم !
لهذا تستطيع أن تكتب ثلاث مجلدات :
أولها : في غلو الحكومات في أبيبكر وعمر ، بقصص وأحاديث كاذبة تفضلهما حتى على الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) !
والمجلد الثاني ، في صرفهم الأموال الطائلة لوضع الأحاديث الكاذبة .
والمجلد الثالث : في خطط الحكومات من وفاة النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) إلى يومنا هذا ، في إجبار