الباري « 6 / 149 » : « والذي يظهرأن المراد بالسيف المذكور ذو الفقار الذي تنفله يوم بدر ، ورأى فيه الرؤيا يوم أحد « .
وذكر ابن حجر وغيره أن غرض المسور حفظ السيف له إكراماً لجدته فاطمة ( عليها السلام ) .
11 . وقالوا إنه كان سيف منبه بن الحجاج :
قال البلاذري في أنساب الأشراف « 1 / 145 » : « وأما نبيه فقتله علي بن أبي طالب . وقتل أيضاً العاص بن منبه ، وكان صاحب ذي الفقار ، سيف رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وذلك الثبت . وبعضهم يقول : إنه كان سيف منبه » .
وقال الواقدي في المغازي « 1 / 103 » : « عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : تنفل رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) سيفه ذا الفقار يومئذٍ ، وكان لمنبه بن الحجاج » .
وقال الطبري « 2 / 172 » : « وفي غزوة بدر انتقل رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) سيفه ذا الفقار وكان لمنبه بن الحجاج . وفيها غنم جمل أبي جهل ، وكان مهرياً يغزو عليه » .
وقد وضعوا هذه الروايات ليسلبوا علياً ( عليه السلام ) فضيلة نزول ذي الفقار من السماء .
12 . وادعاه العباسيون والحسنيون ( عليه السلام ) :
في عمدة القاري « 15 / » : « ولم يزل ذو الفقار عنده ( ( صلى الله عليه وآله ) ) حتى وهبه لعلي رضي الله تعالى عنه قبل موته ثم انتقل إلى آله . وكانت له عشرة أسياف منها : ذو الفقار ،
تنفله يوم بدر » .
وفي الطبري « 6 / 219 » : « الأصمعي قال : رأيت الرشيد أمير المؤمنين بطوس متقلداً سيفاً فقال لي : يا أصمعي ألا أريك ذا الفقار ؟ قلت بلى جعلني الله فداك ، قال : استل سيفي هذا ، فاستللته فرأيت فيه ثمان عشرة فقارة » .
وفي وفيات الأعيان « 6 / 330 » : « كان سبب وصوله إلى هارون الرشيد فيما ذكره أبو جعفر الطبري بإسناد متصل إلى عمر بن المتوكل عن أمه ، وكانت أمه تخدم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قالت : كان ذو الفقار مع محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم قتل في محاربته