تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأقسام في القرآن الكريم — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الفصل السابع القسم بمواقع النجوم حلف سبحانه وتعالى في سورة الواقعة بمواقع النجوم ، وقال : ( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون ) . ( 1 )

تفسير الآيات

المراد من مواقع النجوم مساقطها حيث تغيب . قال الراغب : الوقوع ثبوت الشئ وسقوطه ، يقال : وقع الطائر وقوعا ، وعلى ذلك يراد منه مطالعها ومغاربها ، يقال : مواقع الغيث أي مساقطه . ( 2 ) ويدل على أن المراد هو مطالع النجوم ومغاربها أن الله سبحانه يقسم بالنجوم وطلوعها وجريها وغروبها ، إذ فيها وفي حالاتها الثلاث آية وعبرة ودلالة ، كما في قوله تعالى : ( فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس ) ( 3 ) وقال : ( والنجم إذا هوى ) وقال : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) ويرجح هذا القول أيضا ، ان النجوم حيث وقعت في القرآن فالمراد منها الكواكب ، كقوله تعالى : ( وإدبار
هامش
1 - الواقعة : 75 - 79 . 2 - مفردات الراغب : 530 ، مادة وقع . 3 - التكوير : 15 - 16 .