قتلوا نبيهم ، واشتد غضب الله على هذه العصابة الذين يريدون قتل ابن نبيهم ) .
دعاؤه بعد شهادة القاسم بن الحسن عليه السلام
اللهم أنت تعلم أنهم دعونا لينصرونا ، فخذلونا وأعانوا علينا ، اللهم لا ترضى عنهم أبداً . اللهم أحصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تغادر منهم أحداً ، ولا تغفر لهم ابداً . اللهم أمسك عنهم قطر السماء ، وامنعهم بركات الأرض ، اللهم فإن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا ، وبغووا علينا فقتلونا .
اللهم إنك إن كنت حبست عنا النصر في الدنيا ، فاجعله لنا ذخراً في الآخرة ، وانتقم لنا من القوم الظالمين .
دعاؤه لما قتلوا طفله في حضنه
تقدم الحسين عليه السلام إلى باب الخيمة فقال : ناوِلُوني عَلِيّاً الطِّفْلَ حَتّى أُوَدِّعَهُ ، فناولوه الصبي فجعل يقبله ، ثم خاطب جيش يزيد فقال : يا قَوْمِ ! لَقَدْ قَتَلْتُمْ أَصْحابي وَبَني عَمّي وَإِخْوَتي وَوُلْدي ، وَهذَا الطِّفْلُ يَشْتَكي مِنَ الظَّمَأِ ، فَاسْقُوهُ شَرْبَةً مِنَ الْماءِ . فبينا هو يخاطبهم إذ أتاه سهم فوقع في نحرالطفل فذبحه في حجر الحسين عليه السلام فتلقى دمه حتى امتلأت كفه ثم رمى به نحو السماء وقال : وَيْلٌ لِهؤلاءِ الْقَومِ إذ كانَ خَصْمُهُمْ جَدَّكَ !
ثم خاطب ربه فقال : هَوَّنَ عَلَيَّ ما نَزَلَ بي أَنَّهُ بِعَيْنِ اللهِ !
قال الباقر عليه السلام : فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض .