يدفعه إلي في كل خمس حتى كان خمس السوس وجند نيسابور فقال وأنا عنده : هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس ، وقد أخل ببعض المسلمين واشتدت حاجتهم ؟ فقلت نعم ، فوثب العباس بن عبد المطلب فقال : لا تعرض في الذي لنا . فقلت : ألسنا أحق من أرفق المسلمين ؟ فوالله ما أقبضناه عمر ، ولا قدرت عليه في ولاية عثمان ) .
وفي رواية : حتى يأتينا مال فأوفيكم حقكم . وفي تحف العقول / 347 : ( فأسلفونا حقكم من هذا المال حتى يأتي الله بقضائه من أول شئ يأتي المسلمين ) .
وفي الختام : هذه خطة قريش التي نشطت فيها بعد فتح مكة ، ومقابلها ترتيبات النبي صلى الله عليه وآله لعترته ، وأنه جعلهم وصيته مع القرآن وبلغ الأمة أن الله تعالى قد فرض طاعتهم ، وأنهم اثنا عشر ربانياً بعدد نقباء بني إسرائيل ، وأولهم علي ثم الحسن والحسين ، ثم تسعة من ذرية الحسين آخرهم المهدي عليهم السلام .
ففي مثل هذا الجو كان صلى الله عليه وآله يأخذ الحسين إلى المسجد ويعلن أن أمته ستقتله !
ليتم الحجة على قريش ، ويؤكد للأمة أن تتمسك بالعترة ولاتطيع فيهم قريشاً !
* *
الجديد في الحسين (ع) — صفحة 343
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٤٣