الوحيدة التي صلاهاالنبي صلى الله عليه وآله بسبع تكبيرات للإحرام ، أي بزيادة ست تكبيرات ، مع أن زيادة الواحدة تبطل الصلاة !
وقال له جبرئيل : قل لأمتك يفتتحوا الصلاة بست تكبيرات قبل تكبيرة الإحرام ، فيكون تشريع افتتاح الصلاة بست تكبيرات بسبب الحسين عليه السلام !
والسؤال هنا : كان يمكن للنبي صلى الله عليه وآله أن يعلم طفله النطق في البيت ، فلماذا أتى به إلى المسجد على مسمع ومرأى من الناس ؟
وكان يمكنه أن يعلمه خارج الصلاة ، فلماذا اختار تعليمه داخل الصلاة ؟
ولما لم يستطع الطفل أداء التكبير ، لماذا لم يتركه ويكمل صلاته ، فلماذا أعاد وأعاد حتى أحسن الحسين عليه السلام أداءها ؟
ثم . . لمَ جعلت التكبيرات الستة التي أخطأ فيها الحسين عليه السلام مستحبة في صلاة المسلمين ، ودخلت في الشريعة إلى يوم القيامة ؟
فما هذا المقام العظيم للحسين عليه السلام أن يحمله النبي صلى الله عليه وآله وهو في السنة الثانية ، ويوقفه إلى جانبه ويعلمه التكبير ، ويكون خطؤه في التكبير سنة نبوية ؟
إنها خطة من الله تعالى ليعرفنا مقام النبي صلى الله عليه وآله وعترته ، ويعرفنا أنهم لا يقاس بهم أحد ، فلا كبارهم كالكبار ، ولا أطفالهم كالأطفال !
الحسين وهاجر عليهما السلام صار عملهما سنة !
روى الكليني في الكافي ( 4 / 201 ) والبرقي في المحاسن ( 2 / 337 ) بسند صحيح عن معاوية بن عمار ، قال : سألت الإمام الصادق عليه السلام عن السعي فقال : ( إن إبراهيم لما خلَّف هاجر وإسماعيل عليهم السلام بمكة عطش إسماعيل فبكى ، فخرجت هاجر