عماتها السيدة زينب وأم كلثوم ، وأختها سكينة
وغيرهن من آل الرسول ، ولما ادخلن على يزيد ، فصحن
نساء يزيد وولولن بنات معاوية ، فقالت فاطمة بنت
الحسين ( عليه السلام ) : أبنات رسول الله سبايا يا يزيد ، فبكى
الناس ، وبكى أهل داره حتى علت الأصوات .
وقال المفيد : ولما مات زوجها الحسن بن الحسن
( رضي الله عنه ) ، ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) على قبره
فسطاطا وكانت تقوم الليل وتصوم النهار ، وكانت تشبه
بالحور العين لجمالها ، فلما كان رأس السنة قالت
لمواليها : إذا أظلم الليل فقوضوا هذا الفسطاط فلما أظلم
الليل سمعت مناديا يقول هل وجدوا ما فقدوا ، فأجابه
آخر بل يئسوا فانقلبوا .
وفي طبقات ابن سعد : فاطمة بنت الحسين بن علي بن
أبي طالب ، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله ،
تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب فولدت له عبد الله المحض ، وإبراهيم ،
العقيلة والفواطم — صفحة 157
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥٧