تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيلة والفواطم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
العراق - كربلاء - ومعه زوجته فاطمة . فجاهد مع عمه يوم عاشوراء بكربلاء جهاد الأبطال وجرح جراحات بليغة ، وغلب الظن أنه مات وقد عثر عليه بين القتلى جريحا ، فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه وعالجه ، وبعد مدة غير قصيرة عاد إلى المدينة ، فكان الحسن المثنى جليلا رئيسا ، فاضلا ، ورعا ، وكان وصي أبيه وولي صدقات جده الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو والد الحسن المثلث والحسنين من ذريته . والذي عليه الإمامية أن وصي أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) هو الإمام أبو عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، وللحسن بن الحسن قصص ذكرها السيد محسن الأمين في أعيانه ( 1 ) مفصلة أعرضنا عنها روما للاختصار . أما السيدة فاطمة فكانت مع السبايا إلى دمشق مع
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 44 .