Skip to main content

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — Page 38

Contributors:

P.38
حتى من الإخباريين ، إذ من الضروري أن النصوص التشريعية ليست قطعية في مختلف جهاتها حتى عندهم . وعليه فبطبيعة الحال كانوا في فهم الحكم الشرعي من تلك النصوص في كل مسألة من المسائل الفقهية بحاجة إلى تطبيق قاعدة عامة عليها كحجية خبر الثقة ، وحجية الظهور العرفي ، أو نحو ذلك . ولا يمكن فهم الحكم الشرعي منها في كل مورد وواقعة بدون الاستعانة بهذه القواعد العامة ، وتطبيقها ، وإن كان ذلك بدون الوعي والالتفات منهم إلى طبيعة تلك القواعد ، وحدودها ، وأهمية دورها . وهذه هي عملية الإجتهاد والاستنباط ، ولا نقصد