پرش به محتوای اصلی

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
وهي - طريقة الإجتهاد - التي لم تكن موجودة في ذلك الزمان لكي يستكشف إمضاؤها . فإذن لا يمكن إثبات أن الشارع قد سمح بطريقة الإجتهاد والاستنباط ، ومع عدم السماح بها لا حاجة إلى علم الأصول ، فأن الحاجة إليه تنبع عن واقع حاجة عملية الإجتهاد والاستنباط إليه . ولنأخذ بالنقد على كلتي النقطتين : أما النقطة الأولى : فلأن تفسير الإجتهاد لدى الأصوليين بالتفسير المذكور تفسير خاطئ لا واقع موضوعي له ، فإنهم لم يقولوا بالاجتهاد بالتفسير المزبور في أي تاريخ من التاريخ المعاصر للاجتهاد بداهة أن الإجتهاد عندهم ليس في مقابل النصوص التشريعية مصدراً من مصادر الحكم الشرعي ، كيف