الكاشاني وبالغ في ذلك ، وإليه مال الأستاذ المحقق في شرح الدروس ، وتحقيق الحق
في هذه المسألة على ذمة بحث الطهارة من كتابنا الموسوم بوثيقة النجاة الخ . " .
32 الذريعة مجلد 19 صفحة 69
" 374 : كتاب المتمسك بحبل آل الرسول صلى الله عليه وآله ، للشيخ الأقدم أبو
محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء ، الفقيه المتكلم المعاصر للكليني
وعلي بن بابويه ، قال النجاشي وهو كتاب مشهور في الطائفة ، قيل ما ورد الحاج من
خراسان إلا طلب واشترى منه نسخا ، سمعت شيخنا أبا عبد الله رحمه الله يكثر الثناء
على هذا الرجل ، انتهى . والشيخ أبو عبد الله هو المفيد ويظهر من الثناء عليه أنه
أدركه ، أو أنه أخبر ه بحاله شيخه جعفر بن قولويه الذي طلب الإجازة من ابن أبي
عقيل ، كما في النجاشي " .
33 طبقات أعلام الشيعة القرن الرابع
صفحة 9695
" الحسن بن عيسى الشيخ أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني . ترجم له الطوسي
في الفهرست هكذا ، لكنه مر عن النجاشي : أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل
وهما واحد جزما " .
" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء ، المشهور بابن أبي عقيل ، وفي
الكتب الفقهية يعبر عنه وعن ابن الجنيد محمد بن أحمد الرازي الذي توفي 381
بالقديمين ، والمترجم أقدم القديمين فإنه لم يرو عنه الصدوق ولا المفيد ، وترجم له
النجاشي فقال : فقيه متكلم ثقة ، وروى بإسناده عن ابن قولويه المتوفى 369 أنه قال
: كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك بحبل آل الرسول
وسائر كتبه . أقول : ابن قولويه المجاز له كان المعمرين ، أدرك سعد بن عبد الله
المتوفى حدود 300 قابلا للسماع منه ، وسمع منه أربعة أحاديث . والظاهر أن إجازة
المترجم له أيضا كانت في تلك الحدود تقريبا . والمترجم كان يذهب إلى القول بعدم
انفعال الماء القليل ، وتبعه على ذلك من المتأخرين المير معز الدين محمد الصدر
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 39
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٩