الفصيح ولو شددت الميم لاختل الوزن .
والحذاء ، في أنساب السمعاني : هذه النسبة إلى حذو النعل وعملها الخ . والله
أعلم لماذا نسب إلى ذلك ابن أبي عقيل ، والسمعاني في الأنساب قال في رجل : ما
حذا قط ولا باعها ، ولكنه نزل في الحذائين فنسب إليهم ، وفي آخر : إنه كان
يجلس إلى الحذائين فاشتهر بالحذاء ، وكان مؤدب هارون الرشيد " .
كنيته
" كناه النجاشي أبا محمد ، وكناه الشيخ أبا علي كما ستعرف ، وهما من معاصريه ،
والشهيد في شرح الارشاد في بحث ماء البئر كناه أبا علي ، وفي رجال ابن داود
الحسن بن علي بن أبي عقيل ، وذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي وهو الأشبه
الخ .
وفي الرياض : إن اختلاف الكنية في كلامي الشيخ والنجاشي أمره سهل لاحتمال
تعددها الخ . ويحتمل أن يكون هو الحسن بن علي أو الحسن بن عيسى بن علي ،
وحصل في عبارة الشيخ سبق قلم منه أو خطأ من النساخ ، فأبدل ابن علي بأبي علي
، كما يقع كثيرا . وفي الرياض : حمله على أن أبا محمد أو أبا علي من سهو النساخ بعيد
جدا لكثرة ورودهما في كتب الرجال الخ . ويرفع البعد أن أصله رجل واحد وتبعه
الباقون " .
نسبه
" جعل النجاشي أباه عليا ، وجعله الشيخ عيسى كما ستعرف وهما من معاصريه ،
ويمكن أن يكون أحدهما نسبة إلى الأب والآخر إلى الجد ، والنسبة إلى الجد شائعة
، ويكون هو الحسن بن عيسى بن علي أو الحسن بن علي بن عيسى ، فنسبه أحدهما
إلى الأب والآخر إلى الجد ، وبذلك يرتفع التنافي بين جعله ابن علي وابن عيسى .
وقال ابن داود : الحسن بن علي أبو محمد ، وذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي
وهو الأشبه .
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 35
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٥