بيان خمس مقدمات 558
ما يترتب على هذه المقدمات 560
الأمر الأول : منشأ البداء هو علمه تعالى بشيء 561
الأمر الثاني : الالتزام بالبداء لا يحتاج إلى دليل خاص 562
الأمر الثالث : أنه لا موضوع لاعتراض العامة على الشيعة في مسألة البداء 563
الأمر الرابع : أن حكمة البداء هي أن القادر المطلق على الكون كافة هو اللّه تعالى 563
تعليق على كلام السيد الأستاذ قدّس سرّه 564
الأمر الخامس : ان القول بعدم البداء لا يستلزم القول بالجبر 564
المناقشة فيما ذكره السيد الأستاذ قدّس سرّه 565
المقام الثاني : البحث في هذه المسألة من ناحية الروايات 566
أقسام قضاء اللّه في كلام السيد الأستاذ قدّس سرّه المستفاد من الآيات 566
الروايات الدالة على ذلك على ثلاث طوائف 568
نتيجة البحث عدة نقاط 569
المطلق والمقيّد
هنا بحوث : البحث الأول ، المراد من الاطلاق في مقام الثبوت 571
رأي المصنف - حفظه اللّه - وأن التقابل بين الاطلاق والتقييد هو التناقض 572
القول الثاني : إن التقابل بينهما هو تقابل العدم والملكة ذهب إليه المحقق النائيني قدّس سرّه 572
القول الثالث : إن التقابل بينهما هو التضاد ذهب إليه السيد الأستاذ قدّس سرّه 574
البحث الثاني : الكلام في وضع أسماء الأجناس 576
انحاء وجودات الماهية في الخارج ووجوداتها في الذهن 576
امتياز المعقولات الأولية عن المعقولات الثانوية 579
اسم الجنس هل هو موضوع للماهية المهملة أو لغيرها 580
الوجه الأول : مختار السيد الأستاذ قدّس سرّه وتعليقتان على ما أفاده قدّس سرّه 580
المباحث الأصولية — صفحة 651
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٦٥١