الثاني : ان الصلاة ليست حقيقة مستقلة وماهية مقولية برأسها بل هي مركبة من مقولات متعددة كمقولة الكيف والوضع ونحوهما .
الثالث : ان الصلاة لاتتحد مع مقولة الغصب في مورد الاجتماع إلّا في السجدة باعتبار انها متقومة بعنصرين :
الأول : وضع الجبهة على الأرض .
الثاني : الاعتماد عليها ، فلايصدق عنوان السجدة على مجرد المماسة بدون الاعتماد والقاء الثقل عليها .
المباحث الأصولية — صفحة 348
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٤٨