تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
النقطة الثانية : دخول المسألة على القول بعدم الاقتضاء في باب التزاحم وعلى القول بالاقتضاء في باب المعارضة غير صحيح 311 المقام الأول : الضد العام 311 القول الأول : الأمر بالشيء عين النهي عن ضده العام 311 القول الثاني : الأمر بالشيء يدل على النهي عن ضده العام بالتضمن 314 القول الثالث : الأمر بالشيء يدل على النهي عن ضده العام بالالتزام 315 المقام الثاني : الضد الخاص 317 التفصيل بين الضد الموجود والضد المعدوم 348 نظرية الحدوث 349 نتائج البحث 361 ثمرة المسألة 368 المورد الأول : إذا وقعت المزاحمة بين واجب موسع وواجب مضيّق 368 ما اختاره المحقق الثاني من ظهور الثمرة بين القولين فعلى القول بالاقتضاء تقع العبادة فاسدة وعلى القول بعدم الاقتضاء تقع صحيحة 369 جواب المحقق النائيني على ما اختاره المحق الثاني 371 التعليق على نظرية السيد الأستاذ 375 التعليق على نظرية المحقق النائيني 379 التعليق على نظرية المحقق الثاني 386 لو سلّمنا عدم إمكان الاتيان بالفرد المزاحم يداعي الأمر المتعلق بالجامع بينه وبين غيره من الأفراد إما مطلقا أو على القول بالاقتضاء فهل يمكن الحكم