تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
فحسب ، كما في موارد الهلية البسيطة والصفات الذاتية للَّه تعالى . الرابعة : أنه لا يعتبر في استعمال المشتق في معناه الحقيقي أن يكون إسناده إلىما هو له ، ومن هنا لا فرق بين قولنا « الماء جار » وقولنا « الميزاب جار » ، فإن‌كلمة الجاري في كلا المثالين مستعملة في معناها الحقيقي ، مع أن الاسناد في الأول حقيقي وفي الثاني مجازي ، فلا ملازمة بين المجاز في الاسناد والمجاز في الكلمة .
المباحث الأصولية — صفحة 397 | الشيخ محمد إسحاق الفياض