Skip to main content

شرح دعاء ندبه ( فارسي ) — Page 139

Contributors:

P.139
عليها انما هو بتغليب المتغلبين من غير حق أصلا وجرى القضاء لهم بما يرجى له حسن وروان شده قضاء از براي ايشان به سبب آنكه اميد داشته مىشود از براي آنچه نيكى المثوبة إذ كانت الأرض لله يورثها من پاداشت در وقتي كه هست زمين ملك خدا به ارث مىدهد آنرا هر كه را خواهد از يشاء من عباده والعاقبة للمتقين وسبحان بندگانش وعاقبت از براي پرهيزكاران است وياد مىكنيم پرورد گارمان را ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا به پاكى از هر بدى وزشتى به درستى كه هست وعده پروردگار گرده شده ولن يخلف الله وعده وهو العزيز الحكيم وخلاف نمىكند خدا وعده اش را وحال آنكه أو غالب ومحكم كننده است أمور را اللام في له يحتمل التعلق بما قبله وما بعده ولعل الأول أظهر وعليه فالأظهر انها للتعليل كما أن الأظهر على الأخير انها للصلة والضمير عايد لما والمثوبة أصلها المفعلة بضم العين بمعنى الرجوع فنقلت ضمة الواو إلى ما قبلها وانما سمى الثواب ثوابا بالرجوع المحسن إليه كالمثابة أصلها المفعله بفتحها قال الله تعالى وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا ثم إنه بمعنى المفعول والمرجوع إليه الثواب كما في الآية ولو أنهم آمنوا واتقوا المثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون وإذ كانت متعلق بها ومصداقه يوم القيمة أو الرجعة ولعله الصق بالايراث ولا ولا يخفى الفصاحة في جرى ويرجى كما في قوله تعالى وربك فكبر وان مخففة من المثقلة واللام هي المفارقة وجملة والعاقبة للمتقين