الدليل الثامن :
مجموعة من الروايات التي يدّعى دلالتها على اشتراط الإمام الأصل أو من ينصبه في انعقاد صلاة الجمعة وصحّتها ، وذلك كالروايات التالية :
1 . ما رواه في دعائم الإسلام عن علي ( ع ) ، قال :
« لَا يَصْلُحُ الْحُكْمُ وَلَا الْحُدُودُ وَلَا الْجُمُعَةُ إِلَّا بِإِمَامٍ » .
2 . وما نُسب روايته إلى محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي في الأشعثيات : من أنّ الجمعة والحكومة لإمام المسلمين .
3 . وما رواه الفاضل ابن عصفور عنهم ( عليهم السلام ) : من أنّ الجمعة لنا ، والجماعة لشيعتنا .
هذه الروايات نقلها السيد الخوئي حسب ما جاء في تقرير بحثه « 1 » ، ولكن فيما يخصّ الرواية الأولى ذكر المقرّر في الهامش : أنّ الموجود في دعائم الإسلام المطبوع في مصر ليس فيه عبارة « ومن يقيمه الإمام » وإنّما أضيف إليه في الهامش « 2 » . والذي يرويه المحدّث النوري في المستدرك عن دعائم الإسلام ليس فيه هذا الذيل أيضاً ، ولكن فيه : « إمام عدل » ، وهذا نصّ ما يرويه في المستدرك عن الدعائم :
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) أَنَّهُ قَالَ :
« لا جُمُعَةَ إِلّا مَعَ إِمَامٍ عَدْلٍ تَقِيٍّ » ، وعن علي ( ع ) أنّه قال : « لا يَصْلُحُ الْحُكْمُ وَلا الْحُدُودُ وَلّا الْجُمُعَةُ إِلا بِإِمَامٍ عَدْلٍ « « 3 » .
هامش
( 1 ) التنقيح في شرح العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) 50 : 1 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : الباب 5 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 5 .