وَرَسُولُ اللَّهِ ( ص ) فِي سَفَرِهِ ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) وَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَأَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ . . . الحديث » « 1 » .
أمّا صلاة الجمعة فقد ورد في الكتاب الكريم قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 2 »
.
وقد روى المشايخ الثلاثة بأسانيد صحيحة عَنْ زُرَارَةَ بن أعين عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ( ع ) ، قَالَ :
« إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَى النَّاسِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ خَمْساً وثَلاثِينَ صَلاةً ، مِنْهَا صَلاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فِي جَمَاعَةٍ ؛ وهِيَ الْجُمُعَةُ . . . الحديث » « 3 » .
وروى الكليني بإسناد صحيح عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ، قَالَ :
« إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ خَمْساً وثَلاثِينَ صَلاةً ، مِنْهَا صَلاةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَدَهَا إِلّا خَمْسَةً : الْمَرِيضَ ، والْمَمْلُوكَ ، والْمُسَافِرَ ، والْمَرْأَةَ ، والصَّبِيَّ » « 4 » .
وروى الشيخ بإسناد صحيح عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) فِي حَدِيثٍ قَالَ :
« الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ ، لا يُعْذَرُ النَّاسُ فِيهَا إِلّا خَمْسَةٌ : الْمَرْأَةُ ، والْمَمْلُوكُ ، والْمُسَافِرُ ، والْمَرِيضُ ، والصَّبِيُّ » « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب أعداد الفرائض ، ح 1 .
( 2 ) سورة الجمعة : 9 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح 1 .
( 4 ) المصدر السابق : ح 14 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 16 .