بينهما ، تعدُّ جهداً ثرّاً ، متميّزاً ، ومشكوراً ، وبأمل اللقاء بنتاجاته المتسلسلة قريباً عن « المجتمع الإسلاميّ من منظور قرآنيّ » .
بيد أنّ شؤون أمّة الإسلام وشجونها كبيرة وكثيرة ، وما زالت جراحها نازفة ، ما يلزم تخصّصاً قرآنيّاً عميقاً في علم الاجتماع على مستوى الحوزات والجامعات العلميّة المتخصّصة من جهة ، وأن يشمّر العلماء والمفكّرون عن سواعد الجدّ ، لاكتشاف كنوز هذا « الفتح القرآنيّ الجليل » من الجهة الأخرى ، خدمةً للإنسانيّة جمعاء .
مؤسّسة بوك إكسترا العالميّة
للنّشر والتوزيع
سنن القيادة الإلهية في التاريخ — صفحة 20
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٢٠