[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 10 إلى 15 ]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 )
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 )
هامش
( 10 ) - * قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف :مَهْداً .وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ مهادا ] .
ومؤدّى القراءتين واحد ، إذ المراد أنّ اللّه جعل الأرض ممهّدة كالفراش الموطّأ الممهّد ، صالحة للرّاحة والعمل عليها ، ولم يجعل ظهرها كأشواك القنفذ .
( 11 ) - * قرأ أبو جعفر : [ ميّتا ] بتشديد الياء .
وقرأها باقي القراء العشرة :مَيْتاًبإسكان الياء .
وهما نطقان عربيّان للكلمة .
( 11 ) - * قرأ ابن ذكوان ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ تخرجون ] بالبناء للمعلوم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :تُخْرَجُونَبالبناء لما لم يسمّ فاعله .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، أي : يخرجكم اللّه بالبعث فأنتم تخرجون .
( 15 ) - * قرأ شعبة : [ جزءا ] .
وقرأها أبو جعفر : [ جزا ] .
وقرأها باقي القراء العشرة :جُزْءاً .ووقف حمزة بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الزّاي .
وهي وجوه عربيّة في نطق الكلمة .