[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 10 إلى 13 ]
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 11 ) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ( 13 )
فقال عتبة : حسبك ، حسبك ، ما عندك غير هذا ؟ . .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا » فرجع عتبة إلى قريش فقالوا ما وراءك ؟ ، قال : ما تركت شيئا أرى أنّكم تكلّمونه به إلّا كلّمته .
فقالوا : فهل أجابك ؟ .
قال : والّذي نصبها بنيّة ( يعني ربّ الكعبة ) ما فهمت شيئا ممّا قال ، غير أنّه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود .
قالوا : ويلك يكلّمك الرّجل بالعربيّة وما تدري ما قال .
قال : لا واللّه ما فهمت شيئا ممّا قال غير ذكر الصّاعقة .
وجاء في رواية عن ابن عمر رضي اللّه عنه ، أنّ عتبة بن ربيعة قال لقريش : يا قوم أطيعوني في هذا اليوم واعصوني بعده ، فو اللّه لقد سمعت من هذا الرّجل كلاما ما سمعت أذني قطّ كلاما مثله ، وما دريت ما أردّ به عليه .
( 3 ) وأخرج البيهقيّ في شعب الإيمان من طريق خليل بن مرّة « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ : تبارك ، وحم السّجدة » .
قال البخاري عن خليل بن مرّة : هو منكر الحديث .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 454
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٤٥٤